رئيس الدولة والرئيس المصري يبحثان تعزيز علاقات التعاون والمستجدات في المنطقة
رئيس وزراء المجر يكثف ضغوطه على الرئيس
كثّف رئيس الوزراء المجري الجديد بيتر ماديار الضغوط على رئيس البلاد الحليف لسلفه، في مسعى منه لعزله من منصبه بعد أن اتهمه بإساءة استخدام الأموال العامة. وكان ماديار المؤيد للاتحاد الأوروبي قد تولى منصبه في الدولة الواقعة بوسط أوروبا في شهر أيار-مايو، عقب انتخابات أطاحت برئيس الوزراء القومي فيكتور أوربان. ومنذ ذلك الحين، بدأ ماديار بتنفيذ مخطط «لتغيير النظام» كان قد تعهد به خلال حملته الانتخابية، وعلى رأس أهدافه إزاحة الرئيس تاماس سوليوك حليف أوربان، حيث من المتوقع أن يصوت البرلمان على عزله اليوم الاثنين. وقبيل التصويت، اتهم ماديار عبر سلسلة من المنشورات على فيسبوك، سوليوك بإساءة استخدام الأموال العامة خلال رحلات رسمية إلى بريطانيا والولايات المتحدة هذا العام. ولم يرد مكتب الرئيس بشكل فوري على هذه الاتهامات عند اتصال وكالة فرانس برس به. وسعى ماديار لإنهاء ولاية سوليوك من خلال تعديل دستور المجر، وهي خطوة واجهت انتقادات من خبراء قانونيين حذروا من أنها قد تضر بسيادة القانون. وقال ماديار إن حزمة الإجراءات المكثفة التي اتخذها منذ توليه منصبه تهدف إلى اجتثاث ما يصفه ب»مافيا» أوربان من مؤسسات الدولة واستعادة العلاقات الجيدة مع الاتحاد الأوروبي والإفراج عن أموال أوروبية بقيمة 16 مليار يورو كانت قد جُمدت خلال عهد أوربان.